الفن الإسلامى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الفن الإسلامى

مُساهمة  zien_hesham في السبت يوليو 17, 2010 4:56 pm

السلام عليكم إخوانى الأعزاء

النظرللإنسان على أنه جزء من الكون كان منطلق هذا الفن حيث عبر الفنان بصيغاً جديدة ليعالج أعماله ، مزج فيها بين العناصر الثلاثة الإنسان الحيوان ، النبات. بعتبارها عناصر متساوية فى خلق العمل الفنى وذلك بعد تجريدها وتبسيطها .
_ ومن هنا بزخة فكرة التجريد (حزف كل ماهو غير ضرورى ) والإستمتاع بالجمال الحسى المباشر وليس تجسيد صور حية وصاغ الفنان صور الإنسان والحيوان والطيور كوحدات زخرفية ومزج بينها وبين الأشكال الهندسية والنباتى ونوع بين قيمتها الخطية والملمسية ، حيث ظهر إيقاع موسيقى شاعرى .
_ ومن هنا كان ميل الفنان لشغ الفراغات والأسطح بالنقوش،وأما عن استخدام الألوان فكان بغرضتحقيق وظائف رمزية أو تعبيرية ولم يكن بغرض محاكاة الطبيعة ولذا لحظنا استخدام اللون الذهبى بكثرة ويرجع ذلل الى انه لوناً مبهجاً .

العمارة


تمتع فن العمارة فى ظل الإسلام بمكانة متميزة واساليب وطرز مختلفة ، التى انتشرت فى انحاء العالم الإسمى الكبير وعلى وجه الخصوص المساجد ، فأعمال المساجد تميزة بجمال التكوين والقدر الأكثر رحابة فى الإستعانة بعصر الخيال والإسهاب فى الزخارف لإمتاع المشاهد بالإضافة الى معالجة متميزة باوراق الأشجار الخضراء على الأرضية الزرقاء مما يدل على التباين .
ويعد الصحن اهم العناصر فى المسجد فى تصميمها ، وكذلك مسجد قباء اول مسجد فى الإسلام وجامع عمرو بن العاص بالفسطاط جامع أحمد بن طولون ومسجد محمد على بالقلعة


جامع محمد على بالقلعة

بنى 1830 م بقلعة صلاح الدين الأيوبى على الطراز العثمانى ، ويتكون من رواق الصلاة المربع تعلوه قبة ترتكز على 4 دعامات وقد كسيت جدران المسجد من الداخل والخارج بالرخام الألبستر .


الجامع الأزهر الشريف

أنشأه القائد جوهر الضقلى فى القاهرة بأمرالخليفة الفاطمى المعز لدين الله سنة 972 م وهو من أقدم الجوامع الإسلامية فى مصر .
ولقد سمى بالأزهر نسبة إلى فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم .ويعتبر المسجد منارة للعلوم على مستوى الشرق الأوسط .

جامع احمد ابن طولون

أنشأه احمد بن طولون 879 م من اكبر مساجد مصر واقدمها وأقدم مسجد يحتفظ بتفاصيله المعمارية الأصلية ، وتزدان جدرانه بشابيك عددها 128 شباك تنوعت أشكالها وزخارفها الجصية المفرغة ،ولمحراببه كسوة من فسيفساءالرخام المذهب ،أما المنبر فخشبى يرجع تاريخه إلى العصر المملوكى .

الخشاب

يمتاز إنتاج مصر من الخشب بالدقة والجمال وخاصتاً الفاطمى بعد النتقال من الأساليب الطولونية والاخشيدية، كما ابدع الفاطميون فى نقش الفروع النباتية وأوراق الأشجار والرسوم الآدمية والحيوانية . ويتجلى ذلك في تلك الألواح الخشبية التى عثر عليها فى مجموعة عمائد السلطان قلاوون ، ومن أعظم التحف الخشبية المحاريب الثلاثة المتنقلة المحفوظة بمتحف الفن الإسلامى بالقاهرة . وأقدمها كان فى الجامع الأزهر أنشأه الحاكم بأمر الله سنة 519 هجرياً والثانى منجامع السيدة نفيسة والثالث من مشهدالسيدةرقية .


ويمكن تقسيم أنواع الصناعات الخشبية

1- فن الخرط (الارابيسك)
2- فن صناعة الحشوات
3- فن التطعيم
والتطعيم يكون بالأصداف و العضم والطبخ والفلتو .
الخزف

نجح الفنان المسلم المصرى فى ابتكار خزف ذو بريق معدنى وههو نوع من الخزف لم يكن معروف إلا فى الفن الإسلامى فى ذلك الوقت وكان شفافاً تستطيع ان ترى ما بداخل الإناء وكان بديلا لأنى الذهب والفضة.
كما عمل الفنان المسلم فى صنع اوانى المنزل كالقدور والصحون ،وقد قيل ان البقالين استخدموا الأوانى الخزفية ، فيما يستخدم فيه التجار الورق حالياً فيضعون فيه ما يبيعونه.
ولقد كانت الأوانى الخزفية تدهنبطلاء زجاجى أبيض ، أو مائل الى الزرقة أو الخضرة . ويعلو هذا الدهان الرسوم ذات البريق المعدنى الذى الذى كان فى معظم الأحيان ذهبى اللون _ وكان أحياناً أحمر ، أو بنى اللون .
أما الزخارف فكانت متعددة أهمها الآدمية والحيوانية بالإضافة إلى النباتية والكتابية ،وقد تأثر الخزف الإسلامى بزميله فى الشرق الأقصى ، فاخرجوا نوعا من الخزف ذى الزخارف المحفورة تحت الدهان، حيث كانوا يستوحونها من خزف سونج الصينى .

فن الزجاج والبلور

حفلت خزائن الفاطميين بتحف الزجاج والبلور التى بلغت حد الإعجاز فى جمال الصنعة ودقتها . ومنها البللور المحكم والمينا المذهبة وزجاج المجرور.
كان البللور متوفر فى مصر مما جعل الجميع يقتنيه بسهولة ، ولعل السر فى الحرص عليهوبقائه إلى الآن ، إعتباره رمزاً للنقاء الروحى نظراً لشفافيته ونقاوته .

النسيج
تعد صناعة النسيج من اهم الصناعات المصرية وخاصة فى العصر الفاطمى ، حيث اشتهرت مصر بالصناعات الكتانية التى كثرت صناعاتها فى إقليم الفيوم ونواحى بحيرة المنزلة ،وخاصة فى تنيس التى كانت تصدر للعراق وحدها ما كانت قيمته 30000 ديناراً سنوياً. وكذلك ازدهرت المنسوجات الحريرية التى كانت نادرة قبل ذلك . ومن أشهر المنتجات كسوة الكعبة التى أمر بصنعها المعز لدين الله وقد بلغ النسيج حد الروعة إذ مررت عباءة بأكملها من خلال خاتم .
وقد كان مصنع النسيج حكومى او تحت رقابة حكومية شديدة وكانوا يطلقون عليها اسم (الطراز) ، وفى العصر الأموى أصبحت كلمة الطرازات مدلول سياسى ، فقد كان يطلق على شريط الكتابة الذى يتحتم نسجه على الثوب ، ويثبت فيه اسم الخليفة القائم والذى كان شارة من شارات الملك ، أما لفظ ( طراز ) فى اللغة فهو ( أسلوب أو نمط ) .
أما السجاد فى العصر الإسلامى فقد بلغ حد الروعة والإعجاز حيث اهتم الصانع المسلم بدقة التصميم والزخارف المتنوعة الألوان وتم إنتاج كم هائل بهر العالم ويوجد مجموعة رائعة فى المتحف الإسلامى .

المعادن والتحف المعدنية

برع المصريون فى صناعة المعادن والتحف المعدنية ، وقد راجت صناعة الذهب والفضة اللتين استخدمهما الصناع فى صنع الحلى والسروج والسيوف وتذهيب المصاحف وزخرفة الملابس الفاخرة . ومن التحف التى وصلت إلينا تماثيل من البرونز كانت تستعمل أحياناً مباخرة أو صنابير للآنية، ولكن كثيراً منها كان للزينة وكان بعضها أوانى على شكل طائر او حيوان .



zien_hesham

المساهمات : 7
تاريخ التسجيل : 16/07/2010
العمر : 48
الموقع : http://eltrbyaelfnyh92.ahlamontada.com

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eltrbyaelfnyh92.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى